مجرد أنثى

بين هو و هي -تدوينة خاصة مشتركة مع صديق

Posted on: أبريل 19, 2010

مجرد أنثى : ما عدت اعرف كم مرة كرهت الحنين إليك

ولا أعرف متى سأستطيع التوقف عن عشق عينيك

=============== 

آدم: أكرهت الحنين؟

أم عدد مرات نوبات الحنين؟

إذا كنت للعد تجيدين…

فعُدى و عُدى و لن تملين…

فغيرى لن تعشقين…

وفى فلكى كم ستدورين…

و عن عشق عينيّ…

وعداً : لن تتوقفين

================
مجرد أنثى :لم يأتني جوابك قبلا
قد كنت صامتا متكتما
تجاهلت حنيني مرات ومرات
و أغفلت رسائلي المعطرة آلاف المرات
لم أستطع الخروج منك إلا إليك و لكنك في كل مرة تلملم أمتعة الحنين و ترحل ….تعود بعدها لتقول لي:عذرا نسيت جواز سفري لديكِ….فأغفر و أرحل معك بحقيبة ملأى بالوجع ….
أريد أن أعود إلى نفسي….إلى روحي …لللامكان
============================
آدم : إن الإلهَ إذا أحب عبداً هداه
و إن سره بوحه أخر تلبية نداه
فما كان من عبده إلا أن زاد دُعاه
فلمَ تعجبين و نهجى من رب العالمين
فكمْ دغدغتنى مفردات حُبك فى حبي…
و كم أطربتنى دقات حنينك على أوتار قلبى
فأبطأت الاجابه شغفاً و طمعاً فى استزاده
أبطأت الاجابه لأرتوى و أرتوى حد الثماله
فلا تعيبى صمتى و طول انتظارك
فقد وقع عنى شهدك وثيقة قرارك
بعد أن غمس قلمه فى محبرة ضياءك

=====================

مجرد أنثى :يا ألهي فهلا شهدت بأنه كان معذبي
و كان فرحي و كان مأساتي
كل ليلة كنت أهوى الهوى
في عينيه و كنت زاهدة في كل ملذاتي
ليت القمر يوما كان ناطقا …
ليشكو لك حالي و ارهاقي
و لكن المحب عن كل الذنوب
كليل كما لو انه بوما لم يذق اي أهات
فسامحني يا أيها المتيم و سأبعي على عهدي الذاتي
ولكن رفقا بأعصابي و بمشاعري
لا تطل البعد أو تنأى عن حباتي
=========================
آدم : اغفرى لى سيدتى حماقتي…

فأنت منى لا لي…أنت مني شقيقةٌ و ام…

عرضٌ و دمْ …رحم ٌوفمْ…وطنُ و حُلمْ…

حقٌ أنشدهُ لا ظلم…شرفٌ لا أدعيه…

نغمٌ فى حياتي…قنديلٌ يبدد ظُلماتي …

منك المودة واليك السكنْ…

فاغفرى لى لحظات حُمقي و ما يبدر عنى من ذلل

======================

مجرد أنثى: ياسيدي سكنت الروح
قبل القلب
قبل العقل
احيانا
و أخذتني في جولة …
في غفلة
وبسرعة
بين الحب واللاحب
و أشعلت في ذاك اللب
نيرانا
فلتبتهج
و لتنتهج
ولتنفرج
فلقد مررت هاهنا
واحتللت زواياك من الكبرى
إلى الصغرى
و اتخذت من عينيك
شطآنا
======================
آدم: احتوينى سيدتى اينما شئتِ …
احتلينى قدرما و الى متى شئتِ…
و لتسبحى فى شرايينى كيفما شئتِ…
فانا لكِ البلاط و انت المليكة…
صرت المرفأ و انت السفينة……
فاحكمى بلادى و كونى حنيفة…
و لتمخرى عبابى و قد خُط على اشرعتك
حبيبة…حبيبة…حبيبه

==================

مجرد أنثى: بدأت رحلتي الآن في بحورك اللجة
وبدات أبحث عن الميناء و المرفأ
أعبر جانب الموانئ المؤقتة
لأجد ذاك المرسى الأبدي
لا أعلم؟؟…
أهو في عينيك؟
أم قلبك؟
أم روحك
لكنها رحلة بدات بلا عودة
=======================
آدم: لكِ فى عيناي مرفأ
ولكِ فى قلبى مائة مرفأ
و لكِ فى روحي ألف مرفأ
و لكِ فى بحارى ألف مرفأ و مرفأ
لن تضيعى و ايضاً لن تعودى…
لن تحزنى و لا ينبغى لكِ أن تحزني
فقط تُزهلي ولن تملكى سوى أن تُزهلى
أبداً لن تملكى فعلك بل رداً لفعلي
عفواً سيدتى فمركبك قيد أسرى
فقبطانك حبي و رياحك عشقى

=======================

شكر خاص جدا للصديق محمد الذي شاركني بهذه التدوينة

مودتي يا صديق

5 تعليقات to "بين هو و هي -تدوينة خاصة مشتركة مع صديق"

جميل جدا
ما قدمتم لكم
جزيـــــــــــــــــل الشكر

مشكوره أنثى
جميل جدا ورائع
أخي محمد

دمتم بود
My all

حوار رائع

سملت يداكما

سيدتي لكِ أنتِ دنى حروفي وسار ليقول لكِ كم أنتِ رائعة الحس

شكرا لعبقك الرائع بسمة في طيات صفحاتي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عطر اليداية

قررت الانتساب إلى حزب الياسمين إذ لم يبق في عنقي مكان لحقد الطيور الجارحة

بيلسان

اللوتس

و للعمر بقية

أبريل 2010
ن ث ع خ ج س د
« مارس   مايو »
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

Blog Stats

  • 107,178 hits

clicking from various places

free counters

where r u


network blogs

CHATTING

twitter

%d مدونون معجبون بهذه: