Posted by: مجرد أنثى on: أبريل 26, 2010
تهاوت روحي وتهاديت عند حافة المنحدر اتلاشى …اتكون اتضور ….واتكور …على ذاتي ذات حنين تختفي الأشياء وارء الأفق واتحول نحو اللا أفق انظر خلفي…خلفهم انعتق…أخلق واعود فهل من مجيب؟
Posted by: مجرد أنثى on: أبريل 19, 2010
مجرد أنثى : ما عدت اعرف كم مرة كرهت الحنين إليك ولا أعرف متى سأستطيع التوقف عن عشق عينيك =============== آدم: أكرهت الحنين؟ أم عدد مرات نوبات الحنين؟ إذا كنت للعد تجيدين… فعُدى و عُدى و لن تملين… فغيرى لن تعشقين… وفى فلكى كم ستدورين… و عن عشق عينيّ… وعداً : لن تتوقفين ================
Posted by: مجرد أنثى on: أبريل 19, 2010
ما زلت أعد النجوم وأمتطي الغيوم ما زلت أحلم برائحة الكعك المعجونة بضحكة طفل صغير و ما زالت عيناي شاخصتان نحو الأفق البعيد و سأبقى أنتظر حلمي ما حييت
Posted by: مجرد أنثى on: أبريل 6, 2010
عندما أتاني سؤالك “كيف حالك؟” وددت لو أستطع أن أجيبك: لو تعلم كم أتألم بسببك, مخنوقة حد الوجع. دفنت الكلمات في حنجرتي وقتها و غصت عيناي بالدموع … تذكرت أنك يوما ما أشعلت نارا داخلي….جعلتني آلهة …كنت عشتارك…فجأة صحوت من حلم و إذ بكل هذا كان مجرد رؤيا…هلوسات لا وجود لها…اكتشفت حينها أنني لم أكن [...]
سحابات أمطرت على صفحاتي